مشاركة جامعة المدينة العالمية في النّدوة الافتراضية الدّولية الأولى بجامعة السّلطان الشّريف قاسم الإسلامية برياو – إندونيسيا

 

مشاركة جامعة المدينة العالمية في النّدوة الافتراضية الدّولية الأولى بجامعة السّلطان الشّريف قاسم الإسلامية برياو – إندونيسيا

بدعوة كريمة تلقّاها الأستاذ الدّكتور داود عبد القادر إيليغا عميد مركز الدّراسات التّمهيدية واللّغات من جامعة السّلطان الشّريف قاسم الإسلامية برياو – إندونيسيا شارك سعادته متحدّثاً أساساً في النّدوة الافتراضية الدّولية الأولى الّتي نظّتمها كلية الدّراسات العليا – قسم تعليم اللّغة العربية بالتّعاون مع اتحاد مدرِّسي اللغة العربية بإندونيسيا الّتي عقدت يوم الثّلاثاء الموافق 19 مايو 2020م في الغرفة الافتراضية زووم، وبمشاركة عدد كبير من المهتمِّين بتعليم ونشر اللّغة العربية والخبراء ومدرّسي اللغة العربية والعاملين في المؤسسات التّعليمية والجامعات من دول مختلفة.

وقد ناقشت النّدوة الأولى – الّتي أدارها الدّكتور مسرون ساردين عباس، نائب رئيس قسم تعليم اللغة العربية بكلية الدّراسات العليا بجامعة السّلطان الشّريف قاسم الإسلامسة الحكومية برياو إندونيسيا ورئيس اتحاد مدرّسي اللغة العربية لشؤون العلاقات الخارجية فرع رياو إندونيسيا بعنوان: تعليم اللّغة العربية للنّاطقين بغيرها – التّحدّيات المعاصرة والحلول العملية الفعّالة؛ حيث افتتح النّدوة الدّكتور أفريجون افندي الرّئيس الثّاني لاتحاد مدرِّسي اللغة العربية المركزي ومحاضر بقسم تعليم  اللغة العربية بكلية الدّراسات العليا، شاكراً المتحدِّثين والمشاركين على تلبية دعوتهم.

ثم تلت ذلك كلمة المتحدِّث الرّئيس في النّدوة الأستاذ الدّكتور داود عبد القادر إيليغا الّذي تناول في ورقته أبرز التّحدّيات الّتي تواجه تعليم اللّغة العربية للنّاطقين بغيرها في المؤسّسات التّعليمية والجامعات في أقطار العالم شاكرا في البدء إدارة جامعة السّلطان قاسم الإسلامية على دعوتهم الكريمة له لإلقاء كلمته والتّباحث حول قضايا السّاعة بشأن تعليم اللغة العربية، كما شكر القائمين على كلية الدّراسات العليا وقسم اللّغة العربية واتحاد مدرِّسي اللّغة العربية بإندونيسيا على جهودهم المثمرة لعقد هذه النّدوة التّاريخية، سائلا الله للجميع المزيد من التّوفيق والازدهار.

كما تطرّق في مقدمة ورقته إلى أهمية وأسباب تعلّم وتعليم اللّغة العربية الّتي منها  أنّ هذه اللغة هي لغة القرآن الكريم، ولغة الرّسول صلّى الله عليه وسلّم، ولغة العبادة،  ولغة المسلمين في العالم، وأنها هي إحدى اللّغات العالمية والمستخدمة في التعاملات بالمنظّمات الدّولية كالأمم المتّحدة، وأنّها اللّغة الرّسمية في الدّول العربية، وهي كذلك من لغات الاقتصاد العالمي، وأكثر اللّغات في العالم من حيث عدد الكلمات، ولها أثر في كثير من اللّغات في العالم كالملاوية والهوسا واليوربا والفلاتة والبشتو والسّواحلية والأردية والتّركية والفارسية والأمهرية والأرومو وغير ذلك، إضافة إلى أنّها لغة محفوظة بحفظ كتاب الله الّذي نزل بها.

وأشار بعد ذلك إلى المصادر التي اعتمد عليها في دراسة التّحديات التي تواجه تعليم اللغة العربية؛ وذلك من خلال خبرته التّدريسية، والأبحاث العلمية والمؤتمرات والنّدوات، والدّورات التّدريبية، وورش العمل، والدّراسات السّابقة والدّراسات الميدانية والمراجع العلمية، ومن ثم تحدّت عن أبزر تحديات تعليم اللّغة العربية للنّاطقين بغيرها التي منها ما تتعلق بأهداف تعليم اللغة العربية ومصطلحاته العلمية وخلط بعض العاملين في المجال بين أهداف تعلّم  اللغة العربية ومطلحاته وعدم مراعات احتياجات متعلّمي اللغة العربية،  كما ذكر بعض التّحديات المتعلقة بعناصر اللّغة ومهاراتها، ومتعلّمي اللغة العربية ومعلّميها، والمناهج التّعليمية وطرق التّدريس وأساليب التّعليم والوسائل التّعليمية والتقنيات التّعليمية، والبيئة التّعليمية، والتّقييم وأدواته، وميزانية التّشغيل والأجهزة الإعلامية، واقترح لكل تحدّي بعض الحلول العملية المناسبة.

وتقدمّ الدّكتور أحمد ياني المتحدّث الثّاني وأستاذ بقسم اللّغة العربية بجامعة السّلطان الشّريف علي الإسلامية بسلطنة بروناي دار السّلام بالإشارة إلى بعض التّحديات  الّتي تواجه تعليم اللّغة العربية وذكر أمثلة من خلال تجربته الشّخصية ، وذكر لها بعض الحلول العملية. ثم تجاوب كلّ من المتحدِّثين مع بعض الاستفسارات وأسئلة الحضور.

كما حظيت النّدوة بمداخلات علمية قيِّمة شارك بها بعض الخبراء والباحثين والعاملين في مجال تعليم اللّغة العربية؛ وذلك من ماليزيا وإندونيسيا ونيجيريا والمغرب وتونس والمملكة العربية السّعودية ونحو ذلك من خلال تجاربهم العملية.

ثم اختتمت النّدوة بكلمة اختتامية قدّمها الدّكتور رشدي إبراهيم رئيس قسم تعليم اللغة العربية بكلية الدّراسات العليا بجامعة السّلطان الشريف قاسم الإسلامية الحكومية برياو إندونيسيا، داعين الله تعالى أن يوفق كل من أسهم في إنجاح هذه النّدوة ويسدّد خطاهم.